المدرب عموتة في كلمة.....

انتصر على الجميع وبما فيهم نفسه، عندما راهن على تكوين منظومة دفاعية قوية تتماشى مع إمكانيات لاعبيه التي لايجب القول على أنها محدودة، إلا أن القليل منها من هو خارق على المستوى التقني، في نصف الطريق فقد أهم عنصريين إفريقيين في التشكيل، وأصر على أن يكمل الطريق وكان رجل التحدي بامتياز .

واقعيته يحتدى بها، تخيلوا أنه بطل لدوري أبطال إفريقيا كأول مدرب محلي يحقق هذا الإنجاز، يخرج ويقول "تقنيا لم نكن الأفضل عانينا في العشرين دقيقة الأولى وكانت تمريراتنا خاطئة بأكملها"، هذا الشيء غير جديد بتاتاً فمن بدأ من الصفر منطلاقاً من الخميسات حط الرحال في العاصمة وحاز على تأشيرة دخول دولة قطر ليساعد فوساتي كي يصبح ثالث العالم في اليابان .
ولأنه يُؤْمِن بأن لامستحيل موجود مادام الإصرار سيد الموقف، عاد للمغرب من بوابة القلعة الحمراء توح بلقب الدوري واستحمل انتقادات الصحف والجماهير، وهاهو الأن يحتفل وحيداً ويرفع يده مفتخرا بما صنع، وتذكروا دائماً بأن الدفاع من أجل الهجوم ليس عيب، بل العيب أن تدافع من أجل اللاشيء .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعريف رياضتي الفول كونتاكت و اللايت كونتاكت

نسيم حميد | برنس الملاكمة الفخور بإسلامه و أشياء أخرى في هذا التقرير

زعيتر بطل للعالم في الوزن الخفيف